بحث وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم الأحد، مع المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، آخر تطورات الأوضاع في سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن بن فرحان استقبل باراك في الرياض، وبحثا مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها.
وفي وقت سابق اليوم، شدّد المبعوث الأميركي إلى سوريا، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، على ضرورة منع عودة القتال إلى سوريا، واتخاذ جميع الخطوات الكفيلة بالحفاظ على الاستقرار.
ووفق بيان صادر عن مكتب بارزاني، أجرى الجانبان اتصالاً هاتفياً أكدا خلاله أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى منع التوترات والاضطرابات، وأي تصعيد عسكري داخل سوريا.
الاستثمارات السعودية في سوريا
وأمس، أعلن وزير الاستثمار السعودي، خالد بن عبد العزيز الفالح، إطلاق مسار تعاون استثماري جديد مع سوريا، يشمل مشاريع استراتيجية كبرى في قطاعات الطيران والمياه والاتصالات والبنية التحتية، إلى جانب تفعيل قنوات التحويل المالي بين مصارف البلدين.
وقال الفالح إن التعاون مع سوريا يشهد نقلة نوعية، مع إطلاق أعمال صندوق إيلاف للاستثمار المخصص للمشروعات الكبرى، مؤكداً أن شركات سعودية رائدة ستتولى تطوير وتشغيل مطاري حلب، ضمن رؤية طويلة الأمد لدعم البنية التحتية وتعزيز النمو الاقتصادي.
وأضاف الوزير أن الجانبين يستعدان لتوقيع ما وصفه بـ”أكبر اتفاقية للمياه على مستوى العالم” بين السعودية وسوريا، برعاية شركة أكوا السعودية، ضمن حزمة من العقود الاستراتيجية التي تشمل قطاعات حيوية، وفق مراسلة تلفزيون سوريا.
وأشاد المبعوث الأميركي بالاستثمارات السعودية–السورية، معتبراً أنها خطوة مهمة على طريق إعادة إعمار البلاد.














