وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد، وقال إن الاتفاق يشمل الاندماج الكامل لقوات قسد في الجيش ودخول مؤسسات الدولة إلى محافظات الشمال والشمال الشرقي، في إشارة الى الرقة ودير الزور والحسكة. ودعا الشرع قوات العشائر إلى فتح المجال لتطبيق الاتفاق.
يذكر أن اللقاء بين الشرع وقائد قوات قسد مظلوم عبدي تأجّل، حيث أوضح الرئيس السوري أن الظروف الجوية تسببت في تأجيل اللقاء مع مظلوم عبدي إلى اليوم الاثنين، بسبب سوء الأحوال الجوية.
وكان الشرع عقد لقاء مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك في العاصمة دمشق.
وقالت الرئاسة السورية إن الشرع أكد خلال اللقاء، على سيادة سوريا على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وبناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب.
من جهته، قال قائد قسد مظلوم عبدي إن “هذه الحرب فرضت علينا وخطط لها من قبل عدة جهات”.
وأضاف عبدي أن انسحاب قسد من دير الزور والرقة كان حقنا للدماء ومنعا لحرب أهلية.
كما أكد القيادي في قسد سيبان حمو عدم السعي للانفصال عن سوريا وطالب بضمانات أميركية.
في التطورات الميدانية، قالت وزارة الدفاع السورية إن الوزير مرهف أبو قصرة تفقد بحضور رئيسي الأركان وهيئة العمليات، سير تطبيق وقف إطلاق النار.
كما أفاد مراسل الجزيرة بوصول تعزيزات جديدة من قوات الأمن العام إلى محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وقال محافظ دير الزور غسان السيد أحمد للجزيرة، إن قوات الأمن السورية قامت بتأمين المؤسسات العامة بشكل كامل في المحافظة.














