استهدف سلاح المدفعية التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا في القنيطرة بأن قوات الاحتلال المتمركزة في الجولان السوري المحتل استهدفت التل بـ 3 قذائق مدفعية.
وجاء الاستهداف بعد قصف مماثل، اليوم، على سرية صيصون في ريف درعا الغربي، وفقاً للمراسل.
ويحاذي تل أحمر الشرقي قاعدة تل أحمر الغربي التي تتمركز فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أشهر بعد توغلها داخل الأراضي السورية عقب سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024.
تخوفات من احتلال التل
وبالتزامن مع عمليات الاستهداف المستمرة، رصد موقع تلفزيون سوريا تخوّفات الأهالي من بدء الاحتلال حفر الأنفاق تمهيداً لاحتلال منطقة تل الأحمر الشرقي، كما فعل سابقاً عندما جرف وحفر أنفاق في تل الأحمر الغربي واحتله، وصادر الأراضي الخاصة بالسكان.
كما يتخوف السكان في القنيطرة من عمليات الإخلاء من المنطقة الواقعة في محيط التل.
وفي 27 من تشرين الثاني الماضي، توغّلت دورية للاحتلال مؤلفة من عدة سيارات دفع رباعي في تل أحمر شرقي قبل وقوع قصف مدفعي بساعات.
انتهاكات الاحتلال لا تتوقف
وقبل أيام، وصلت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إلى محافظة القنيطرة لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية، وفقًا لإفادة مراسل “تلفزيون سوريا” في القنيطرة.
ومنذ سقوط النظام المخلوع، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تُسجَّل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال، أُفرج عن بعض الموقوفين لاحقًا، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.
وتنتشر نقاط عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في سوريا، من قمة جبل الشيخ وصولًا إلى منطقة حوض اليرموك في أقصى الريف الجنوبي المتاخم لمحافظة درعا، ويبلغ عددها ثماني قواعد في القنيطرة وقاعدة واحدة في درعا.
وتطالب دمشق الاحتلال بالانسحاب من المناطق التي احتلها بعد سقوط النظام المخلوع، والالتزام باتفاقية فصل القوات، إلا أن إسرائيل تواصل ارتكاب الانتهاكات والتصعيد.













