هنّأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، الشعب السوري بمناسبة ذكرى سقوط نظام الأسد المخلوع، مؤكّداً استمرار أنقرة في تقديم كل أشكال الدعم للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتعزيز الاستقرار فيها.
جاء ذلك عبر تدوينة نشرها أردوغان على منصة “إن سوسيال”، أعرب فيها عن تهانيه للشعب السوري بمناسبة “عيد التحرير”، واصفاً إياه بأنه مناسبة أعادت الحرية للسوريين بعد سنوات طويلة من القمع والمعاناة والتضحيات الكبيرة، بحسب وكالة “الأناضول”.
وثمّن أردوغان الجهود التي بذلها السوريون خلال العام الماضي، رغم الصعوبات ومحاولات التخريب والاستفزاز التي واجهوها، معرباً عن تعازيه لعائلات الشهداء الذين سقطوا نتيجة لهجمات النظام المخلوع أو العمليات الإرهابية.
وقال الرئيس التركي: “بمناسبة ذكرى التحرير في سوريا، أوجّه أسمى التحيات والمودّة من تركيا إلى الشعب السوري الشقيق”، مؤكّداً التزام بلاده بمواصلة دعم وحدة الأراضي السورية، وتحقيق السلام المجتمعي بين كل مكوّناتها، وتعزيز دور تركيا كمركز للسلام والاستقرار في المنطقة.
برقيات تهنئة من الإمارات والسعودية
وتلقّى الرئيس السوري أحمد الشرع برقيات تهنئة من قادة الإمارات العربية المتحدة، حيث بعث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ببرقية هنأ فيها سوريا قيادةً وشعباً بهذه المناسبة الوطنية، كما وصلت برقيات مماثلة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ورئيس ديوان الرئاسة.
كما تلقّى الرئيس الشرع برقيتي تهنئة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اللذين عبّرا عن خالص تهانيهما، متمنّيين لسوريا مزيداً من الأمن والاستقرار، ومشيدين بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص الرياض على تعزيزها في مختلف المجالات، وفق ما ذكرت وكالة “سانا”.
ذكرى تحرير سوريا
وفجر اليوم الإثنين، شهدت مساجد سوريا “تكبيرات النصر” بالتزامن مع حلول الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الأسد المخلوع، بدعوة من وزارة الأوقاف.
أدى الرئيس السوري أحمد الشرع صلاة فجر عيد التحرير في المسجد الأموي بالعاصمة السورية دمشق، وسط حضور شعبي ورسمي كبير.
وألقى الرئيس الشرع كلمة في الذكرى الأولى لتحرير سوريا بعد أدائه صلاة الفجر، مؤكّدًا على إعادة بناء سوريا موحّدة.
وقال الرئيس الشرع: “من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، بإذن الله، سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها، وبناء يليق بحضارة سوريا العريقة. سنعيد بناءها بطاعة الله عز وجل، ونصرة المستضعفين، والعدالة بين الناس بإذن الله تعالى”.
كما أضاف مؤكّداً: “لن يقف في وجهنا أي أحد مهما كبر أو عظم، ولن تقف في وجهنا العقبات، وسنواجه جميعًا كل التحديات بإذن الله”.














