قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يريد أن تحظى سوريا بفرصة للبناء، والرئيس السوري (أحمد الشرع) شخص قوي وسوريا سوف تحقق تقدماً عظيماً.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس ترامب لمحمد بن سلمان في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء في أول زيارة له منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.
وأضاف ترامب في تصريحاته للصحفيين، أن ولي العهد السعودي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طلبا منه رفع العقوبات عن سوريا، وقد استجاب لذلك، مبيناً “رفعت العقوبات عن سوريا والأمور تسير بشكل جيد جداً، والأمير محمد بن سلمان يريد أن تحظى سوريا بفرصة للبناء”.
وفي أول زيارة له إلى البيت الأبيض منذ أكثر من سبع سنوات، استقبل ترامب ولي العهد السعودي في احتفال اتسم بالبذخ في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض تضمن استعراض حرس الشرف العسكري وتحية بطلقات المدافع في حين حلقت طائرات حربية أميركية في السماء.
ويؤكد هذا اللقاء علاقة محورية، بين أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مُصدر للنفط، جعلها ترامب أولوية قصوى خلال فترته الرئاسية الثانية.
استثمارات بمئات المليارات
وفي سياق متصل، قال ترامب، إن السعودية وافقت على استثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة في حين تعهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بزيادة الاستثمار إلى تريليون دولار.
وقال ترامب، في إشارة إلى ولي العهد، “أود أن أشكرك لأنك وافقت على استثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة. ولأنه صديقي، فقد يرفع ذلك إلى تريليون دولار.. سأعمل على ذلك”.
ورد ولي العهد قائلاً: إن المملكة ستزيد استثماراتها في الولايات المتحدة إلى تريليون دولار.
وإلى جانب ذلك، أعلن الرئيس ترامب، أن بلاده ستبيع للسعودية مقاتلات “إف 35” مماثلة لتلك التي تملكها إسرائيل، مشيراً إلى إمكانية التعاون مع السعودية أيضاً في مجال الطاقة النووية والمتجددة.
من جهته، دعا ولي العهد السعودي إلى إيجاد مسار يضمن حل الدولتين، قائلاً: نرغب في الانضمام إلى “اتفاقات أبراهام” (لتطبيع العلاقات مع إسرائيل) ضمن مسار يضمن حل الدولتين والسلام بين فلسطين وإسرائيل.












