قالت القيادة المركزية الأميركية إنها قدمت المشورة والمساعدة في 22 عملية ضد تنظيم “الدولة” (داعش) مع شركائها في سوريا خلال شهر تشرين الأول الماضي.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان صادر الأربعاء، إن عملياتها قللت من قدرة ما وصفتها بـ”الجماعة الإرهابية” على شنّ عمليات محلية وتصدير العنف إلى جميع أنحاء العالم.
وأكد البيان أن قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب العمليات نفّذت العمليات بالتنسيق مع شركاء سوريين خلال الفترة الممتدة من 1 تشرين الأول إلى 6 من تشرين الثاني، مما أسفر عن مقتل خمسة من عناصر “داعش” وأسر 19 آخرين.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: “إن نجاحنا في مواجهة تهديد داعش في سوريا إنجازٌ بارز”.
وأضاف: “سنواصل ملاحقة فلول داعش بشراسة في سوريا، بينما نعمل مع التحالف الدولي ضد داعش لضمان استمرار المكاسب التي تحققت ضد التنظيم في العراق وسوريا، ومنع داعش من تجديد نشاطه أو تصدير هجماته الإرهابية إلى دول أخرى”.
سوريا تنضم إلى التحالف الدولي
وأعلنت السفارة الأميركية في دمشق أن سوريا أصبحت رسمياً “الدولة رقم 90” المنضمة إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، معتبرةً ذلك “لحظة مفصلية” في تاريخ البلاد وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب.
وقالت السفارة على منصة “إكس”، مساء الثلاثاء، إن هذا الانضمام يمثل خطوة مهمة للعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة والدول الشريكة في مكافحة الإرهاب، ويُعد جزءاً من مسيرة بناء سوريا آمنة ومستقرة.
ولفتت إلى أن أخطر أفعال تنظيم داعش كانت محاولته زرع الخوف والفتنة بين مكونات المجتمع السوري، وإشاعة الانقسام بين السوريين من مختلف الطوائف، وهو ما أسهم في نشر العنف والدمار خلال السنوات الماضية.
وأضافت أن الانضمام إلى التحالف سيمكن من التعاون الأمني والتدريب المشترك، ما يعزز حماية السوريين من الإرهاب ويحد من تهديدات داعش المستمرة، ويتيح استعادة الاستقرار وتعزيز فرص إعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب المدمرة.














