أعلن مدير التربية والتعليم في محافظة حلب أنس قاسم، مساء الأربعاء، الانتهاء من مرحلة دمج المعلمين في مجمعات الشمال والتي تشمل ريف حلب الشمالي والشرقي، مؤكداً على بدء منحهم البطاقات الذاتية.
وأشار قاسم في تصريح نُشر على معرفات محافظة حلب الرسمية، حول ملف نقل الخارجي إلى أن المقترح تم رفعه إلى وزارة التربية بهدف عودة المعلّمين إلى محافظاتهم “معززين مكرّمين”.
ودعا القاسم مديري المدارس والمعلّمين إلى إعادة فتح مدارسهم أمام الطلاب، مؤكداً أن رسالتهم قد وصلت إلى أعلى المستويات في الدولة.
وشدد مدير تربية حلب على أن إغلاق المدارس لا يعتبر حلاً، لافتاً إلى أن المديرية تبذل جهدها بهدف إنصاف قضية معلّمي الشمال.
وقال القاسم في تصريحه للمعلّمين: “لقد صبرتم كثيراً وحملتم راية التعليم في أشد الظروف قسوة وما هي إلا أيام ويأتي الفرج إن شاء الله”. مضيفاً: “المرحلة حساسة جداً تتطلب منا الصبر والحكمة وتكاتف الجهود لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية”.
احتجاجات
وفي أيلول الماضي، نظم عشرات المعلمين وقفة احتجاجية في ساحة سعد الله الجابري وسط مدينة حلب، للمطالبة بوزارة التربية بحل ملف معلمي الشمال السوري وصرف مستحقاتهم.
وندد المشاركون بتوقف رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، وطالبوا بصرف مستحقاتهم، وإنصاف المفصولين منهم وإعادتهم أسوة بباقي المعلمين في سوريا، وتثبيت غير المثبتين الذين عملوا لسنوات في مدارس الشمال السوري.
وعقب الاحتجاجات، صرفت مديرية التربية والتعليم في حلب رواتب المدرّسين في المنطقة، ووعدت بإتمام عمليات الدمج، كما تعهّدت بمعالجة ملف مدرّسي العقود وتثبيتهم مع بداية العام الدراسي الجديد.
إلا أنه في 9 من تشرين الثاني، دخل معلمو إدلب وريف حلب بإضراب جديد مستمر حتى الآن.














