أكدت وزارة الخارجية الأميركية على أهمية الشراكة الإقليمية لدعم سوريا في جهود إعادة الإعمار.
وأعلن نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية، تومي بيجوت في بيان، عن اللقاء الثلاثي الذي جمع وزير الخارجية ماركو روبيو بوزيري الخارجية السوري أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان، وذلك عقب الزيارة التاريخية للرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض.
وقال البيان إن كلاً من الوزير الأميركي ونظيره السوري ناقشا فرص تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين والجهود الجارية لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك انضمام سوريا إلى التحالف الدولي كعضو رقم تسعين.
وإلى جانب ذلك، ناقش الاجتماع الجهود الجارية لتحديد مصير المواطنين الأميركيين المفقودين في سوريا.
وأكد روبيو التزام الرئيس دونالد ترمب بمنح الشعب السوري فرصة للسلام والازدهار وأهمية الشراكة الإقليمية لدعم جهود سوريا في إعادة الإعمار.
وضع آليات تنفيذ
وبتوجيه من الرئيس ترمب، أشارت وزارة الخارجية السورية في بيان صادر الإثنين، إلى انعقاد اجتماع عمل ثلاثي موسّع ضم الوزراء الثلاثة لمتابعة ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين ووضع آليات تنفيذ واضحة له.
وقالت الخارجية السورية إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد على استعداد الولايات المتحدة الأميركية لتقديم الدعم اللازم الذي تحتاج إليه القيادة السورية لإنجاح مسيرة البناء والتنمية في سوريا، وذلك خلال لقاء “تاريخي” جمعه مع الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض.
وأكد بيان الخارجية أن الرئيس ترمب عبّر عن إعجابه بالقيادة السورية الجديدة وبالشعب السوري مشيداً بجهود سوريا في قيادة المرحلة السابقة بنجاح.












