رحلت الإعلامية والفنانة المصرية الشابة إيناس الليثي فجر السبت بعد تعرضها لهبوط حاد في الدورة الدموية أثناء نومها، وفق ما أفادت به تقارير صحفية مصرية ومصادر مقربة من الأسرة.
وأعلنت الخبر الفنانة زينب العبد عبر حسابها على فيسبوك، في ظل حالة من الحزن والصدمة عمّت الوسطين الفني والإعلامي، خاصة أن إيناس بدت في الفترة الأخيرة حاضرة في فعاليات فنية واجتماعية ومتواصلة مع جمهورها عبر المنصات الرقمية.
ونقلت صحيفة “الوطن” المصرية عن مصادر مقربة من الراحلة أن الوفاة نتجت عن “هبوط حاد في الدورة الدموية” وهي نائمة، موضحة أنه جرى نقلها إلى المستشفى فور ملاحظة تدهور حالتها، إلا أنها فارقت الحياة.
وبحسب ما أوردته تقارير طبية وصحفية، يطلق وصف الهبوط الحاد في الدورة الدموية على حالة من الانخفاض المفاجئ والخطير في ضغط الدم، وهو ما يؤدي إلى نقص وصول الدم والأكسجين إلى الأعضاء الحيوية، ويمكن أن يتسبب في فقدان الوعي أو الوفاة إذا لم يتدارك سريعا. ولا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة عن معاناة إيناس من أمراض مزمنة أو مشاكل قلبية سابقة.
بدأت إيناس الليثي مسيرتها الإعلامية من الإذاعة، إذ عرفت بصوتها عبر إذاعة “بانوراما إف إم”، قبل أن تنتقل إلى الشاشة الصغيرة عبر مجموعة من القنوات الفضائية. وقدمت عددا من البرامج في قناة “إم بي سي مصر“، كما شاركت في تقديم برامج على قناة “المحور” مثل “الطبيب” و”جمالك”، وظهرت كذلك في حلقات من برنامج “أسعد الله مساءكم” مع سيد أبو حفيظة.
وعلى صعيد التمثيل، شاركت في عدد من الأعمال الدرامية من أبرزها مسلسل “مملكة يوسف المغربي”، إلى جانب مشاركات أخرى في مسلسلات وبرامج درامية واجتماعية.

وانتشر خبر الوفاة سريعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ نعى فنانون وإعلاميون ومتابعون الراحلة، وتداول مستخدمون صورا ومقاطع سابقة لها من برامجها ومشاركاتها الفنية، مع تعليقات عبرت عن صدمة من رحيلها المفاجئ.
ويأتي رحيل إيناس الليثي ليضيف اسما جديدا إلى قائمة من الوجوه الفنية والإعلامية الشابة التي غيبها الموت المفاجئ خلال السنوات الأخيرة في مصر والعالم العربي مثل أحمد قنديل وهيثم أحمد زكي وعمرو سمير ومصطفى درويش وطارق عبدالعزيز، في ظاهرة أثارت تساؤلات بين المتابعين حول أسبابها الصحية وضغوط أنماط الحياة المعاصرة، وإن ظلت ملابسات كل حالة محكومة بتفاصيلها الخاصة ومعطياتها الطبية.














