أكَّد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، اليوم الخميس، أن الهجمات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن، تُشكِّل انتهاكاً خطيراً لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي والإنساني، ومبادئ حسن الجوار، وتهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية /بنا/ عن الوزير الزياني قوله: “إن هذه الاعتداءات الإيرانية التي ترهب المدنيين الآمنين، ولا سيما في شهر رمضان المبارك، لا مبرر لها على الإطلاق في ظل التزام دول مجلس التعاون والدول العربية بالسلام والحوار والدبلوماسية والوساطة كخيارات استراتيجية لحل النزاعات”، مشدداً على أن هذا السلوك العدواني يُقوِّض الاستقرار الإقليمي، ويُشكِّل انتهاكاً للقوانين والقيم الإنسانية والأخلاقية.
ودعا الوزير البحريني المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، والعمل لضمان أمن الأجواء والممرات البحرية وسلامة سلاسل الإمداد، واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن استقرار منطقة الخليج العربي يشكل ركناً أساسياً للاستقرار الاقتصادي والسلام العالميين.
كما بيّن الوزير الزياني أن أمن دول المجلس لا يتجزأ، لافتاً إلى حقها المشروع في الدفاع عن النفس، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وتواصل إيران شنّ اعتداءات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على عدد من الدول العربية، موقعةً عدداً من الضحايا وأضراراً مادية، وذلك في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي تستهدف إيران منذ يوم السبت الماضي.











