يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى سوريا، في ثاني زيارة له إلى البلاد منذ سقوط النظام المخلوع، وذلك في إطار جولة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو في تصريح لوكالة فرانس برس أمس الأربعاء، إن الوزير بارو سيبدأ جولة في منطقة الشرق الأوسط تستهل بزيارة العاصمة دمشق، حيث سيلتقي نظيره السوري أسعد الشيباني، لبحث آفاق التعاون والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح كونفافرو أن جولة بارو ستشمل أيضاً العراق ولبنان، حيث سيتوجه من دمشق إلى بغداد لإجراء محادثات تهدف إلى دعم جهود إرساء الاستقرار ومواصلة مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، لينتقل بعدها يوم الجمعة المقبل إلى العاصمة اللبنانية بيروت، لبحث دعم المؤسسات اللبنانية والتحضير لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، المقرر عقده في باريس مطلع آذار المقبل.
وفي نهاية كانون الثاني الفائت، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبحث معه التطورات الأخيرة في المنطقة، والاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و”قسد”، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن مباركته لهذا الاتفاق، مؤكداً ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا وسيادتها.
وفي السادس من الشهر ذاته، التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره الفرنسي في باريس، وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين، إضافةً إلى استعداد فرنسا لعودة شركاتها للعمل في سوريا.














