أكدت وزارة الدفاع السورية أنها بصدد البدء باستقبال طلبات صف الضباط المنشقين عن النظام المخلوع، وفق ضوابط محددة ستُعلن عنها خلال الفترة القليلة القادمة.
وأفاد مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، عاصم غليون، في منشور على صفحته على “فيس بوك” بأن الوزارة “ستعلن قريباً جداً بدء استقبال طلبات العودة للجيش لصف الضباط المتطوعين المنشقين”.
وأكد أن صف الضباط جزء أصيل من الجيش الجديد، وكان لهم الدور الأول في الانشقاق عن النظام المخلوع، وشاركوا في الثورة السورية، موضحاً أن فتح الباب أمامهم للعودة “سيتم بعد استكمال الإجراءات اللازمة في الوزارة”.
وأضاف متوجهاً إلى صف الضباط: “أهلاً وسهلاً في وزارتكم، ولم يكن التأخير إلا بسبب ضرورة استكمال إجراءاتٍ أساسية مهدت لهذا القرار”.
عودة المنشقين إلى الخدمة العسكرية
خلال الأشهر الماضية، فتحت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الجديدة الباب أمام الضباط المنشقين للعودة إلى الخدمة العسكرية. وأكد رئيس إدارة شؤون الضباط، العميد محمد منصور، أن عدد الضباط المنشقين الذين عادوا إلى الخدمة أو تقدموا بطلبات للعودة تجاوز 3 آلاف ضابط.
وأوضح منصور في تصريحٍ له في شهر آب الماضي أن لجاناً مختصة شُكِّلت لاستقبال طلبات الضباط المنشقين وتنظيم بياناتهم وفق الرتب والاختصاصات ومعايير محددة، إلى جانب استدعاء المنشقين والمسرَّحين لأسباب أمنية أو سياسية.
وأكد منصور عدم وجود قيود أو شروط لعودة الضباط في ظل المرحلة الراهنة من تأسيس وبناء الجيش العربي السوري، مشدداً على الحاجة إلى جميع الكوادر العسكرية الوطنية بمختلف اختصاصاتها والكفاءات الأكاديمية.
وأشار إلى أنه لا توجد مهلة محددة لإنهاء ملف الضباط المنشقين، نظراً لوجود عدد منهم في دول اللجوء، ما يستدعي مراعاة ظروف سفرهم وبعد المسافة والتزاماتهم لتمكينهم من استكمال الإجراءات المطلوبة بسهولة.
كما لفت إلى أن وزارة الدفاع قررت صرف رواتب شهرية لكل ضابط يُسجَّل ضمن قيودها، حتى في حال عدم تعيينه في تشكيلات الجيش العربي السوري.














