أكد نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري، أن بيروت ودمشق تعملان على بناء علاقات جديدة تقوم على الثقة والمصلحة المشتركة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين، مشيراً إلى أن التعاون المشترك يشمل العديد من القضايا المهمة.
وأوضح متري في مقابلة مع وكالة الأناضول اليوم الثلاثاء، أن المباحثات بين الجانبين مستمرة حول عدد من القضايا، وأن التعاون بين البلدين يتجاوز ملف السجناء السوريين.
وذكر متري أن التعاون يشمل ضبط الحدود وملف عودة اللاجئين السوريين، مبيّناً أن 500 ألف لاجئ سوري عادوا من لبنان إلى بلادهم خلال العام الماضي، وما كان لذلك أن يتم دون تنسيق مشترك بين البلدين.
وأشار إلى أن ملف ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان “مؤجل حالياً وليس في مقدمة القضايا المطروحة”، ولكن جميع الملفات ذات الاهتمام المشترك مطروحة على طاولة البحث.
وفيما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا وفلسطين لفت متري إلى أن تفوق إسرائيل العسكري والجوي يشكل تهديداً للأمن الإقليمي، وأن الإدراك المشترك لخطرها هو أحد الدوافع وراء التقارب بين دول المنطقة.
وفي السادس من الشهر الجاري، وقعت بيروت ودمشق اتفاقاً لنقل السجناء المحكومين السوريين من لبنان إلى بلدهم، وذلك في إطار جهود البلدين لحل قضية الموقوفين في لبنان.
يذكر أن متري أجرى زيارة رسمية إلى سوريا في ال 20 من تشرين الثاني 2025، التقى خلالها الرئيس أحمد الشرع وعدداً من كبار المسؤولين، في إطار تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي.












