اطلع معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء علي كده، برفقة وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، على فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بنسخته الاستثنائية، خلال جولة شملت عدداً من أجنحة دور النشر المشاركة، وما تتضمنه من إصدارات متنوعة.
واستمع كده خلال الجولة، إلى شروحات القائمين على الأجنحة حول طبيعة الكتب المعروضة والإصدارات الجديدة، إضافة إلى الفعاليات الثقافية المرافقة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، في ظل مشاركة واسعة لدور نشر عربية وأجنبية.
واعتبر معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء أن معرض الكتاب، يشكّل مؤشراً واضحاً على عودة سوريا إلى الخارطة الثقافية العربية والعالمية، من خلال ما يشهده من تلاقٍ ثقافي واسع بين دور النشر والمفكرين والناشرين من مختلف الدول، الأمر الذي يعزز حضور الثقافة السورية ضمن المشهد الثقافي الدولي.
ورأى كده أن التمازج بين الثقافة السورية ونظيراتها العربية والأجنبية داخل المعرض، أسهم في خلق حالة من الحوار المعرفي والتفاعل الحضاري، بما يعكس انفتاحاً ثقافياً يعيد وصل سوريا بمحيطها الثقافي الطبيعي، ويؤكد دورها التاريخي كمركز للإنتاج الفكري والإبداعي.
وأضاف كده: إن هذا التنوع الثقافي أسهم في تقديم صورة متكاملة عن المشهد الثقافي العالمي، حيث تشارك الثقافة السورية بوصفها جزءاً فاعلاً في صياغة هذه اللوحة الحضارية، بما يعزز فرص التعاون الثقافي وتبادل الخبرات.
ويشكل معرض دمشق الدولي للكتاب منصة تلاقٍ ثقافية، واجتماعية، وسياسية، تأكيداً على دور الثقافة في التلاقي الوطني، والتماسك المجتمعي، والتعافي المبكر.












