أثارت مذكرة داخلية صادرة عن الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي، بتاريخ 23 فبراير/شباط، مخاوف أمنيّة أوربيّة، حول مستقبل إدارة مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، في ظل تقارير عن حالات هروب جماعي أعقبت انتقال السيطرة عليه.
وحذّرت المذكرة، بحسب رويترز، من أن الفوضى الأمنية التي رافقت عملية الانتقال قد تخلق بيئة خصبة لمحاولات تجنيد جديدة من قبل جماعات متطرفة، ولا سيما بين الفارين من المخيم، مشيرة إلى أن وضع رعايا دول ثالثة لا يزال غير واضح حتى الآن، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
واقع مخيم الهول
يقع مخيم الهول في محافظة الحسكة قرب الحدود السورية–العراقية، وكان يضم عشية تغيّر السيطرة نحو 24 ألف شخص، بينهم 6,280 أجنبياً من أكثر من 40 جنسية، وفق بيانات رسمية سابقة.
ويُعد المخيم من أبرز مراكز احتجاز عائلات مقاتلي تنظيم “داعش” الذين اعتُقلوا خلال الحملة العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة ضد التنظيم.
وفي حين وصفت المذكرة الأوروبية عملية الانتقال بأنها “سيطرة فوضوية” أدت إلى تراجع الخدمات وانهيار جزئي في الأمن، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومة السورية وقوع نزوح واسع خلال الأسابيع الماضية.














