نفى محافظ السويداء مصطفى البكور، اليوم الإثنين، ما يتم تداوله على وسائل التواصل حول وجود عملية عسكرية مرتقبة في المحافظة، مؤكداً أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وقال البكور عبر قناته على “تلغرام” إن هدف هذه الأخبار الكاذبة هو “اللعب بأعصاب الناس وإثارة الفتن ودفع الأهالي إلى الخوف والتهجير من بيوتهم، ولا سيما في ظل الأجواء الشتوية القاسية التي تمر بها المنطقة”.
ودعا محافظ السويداء السكان إلى عدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة، مطالباً بفضح مروّجيها “الذين يسعون إلى زعزعة الاستقرار والتلاعب بمشاعر المواطنين” حسب تعبيره.
فصائل مسلّحة تعرقل الاستقرار في السويداء
وقال البكور، إن بعض “الفصائل المسلحة” في السويداء لا ترغب في عودة الاستقرار، معرباً عن استغرابه منما وصفه بـ”الأفعال العدائية” التي تمارسها هذه الفصائل.
وأضاف في مقابلة أجراها مع تلفزيون “العربية” يوم الأحد، أن الهجمات التي تشنها الفصائل في السويداء تعطل خطوات إعادة الترميم وتأهيل المرافق العامة داخل المحافظة.
وحمّل البكور الفصائل مسؤولية “انعدام الأمن” في المحافظة، وقال إنها “تهدد بتخوين وهدر دم أي شخص يدعو للتهدئة، كما لا يوجد جهاز قضائي يحاسب المجرمين داخل المدينة”.
كما تحدث المحافظ عن عمليات تهريب أسلحة تُرصد عبر مناطق مفتوحة باتجاه السويداء، محذراً من خطورتها على المشهد الأمني، وشدد على أن الحوار يبقى الخيار الوحيد لمعالجة الأزمة وتفادي مزيد من التصعيد.














