أكدت محافظة دمشق أن الحدائق العامة في المدينة ستبقى مساحات خضراء مفتوحة ومجانية أمام جميع المواطنين، مشددة على أن ما يجري تداوله حول استثمار بعض الحدائق لا يعني تحويلها إلى مشاريع تجارية، بل يقتصر على إشغال جزء محدود منها لإقامة مرافق خدمية بسيطة.
وأوضحت المحافظة، في منشور عبر قناتها في “تليغرام” السبت، أن عقود الإشغال المخصصة للاستثمار تسمح باستخدام ما لا يتجاوز 5% من المساحة الإجمالية للحديقة، بهدف إنشاء مرافق خدمية مثل الكافتيريات أو الأكشاك أو المقاهي، على أن تكون هذه المنشآت قابلة للفك والتركيب وخالية من الكتل الإسمنتية، وألا يتجاوز ارتفاعها ستة أمتار.
وبيّنت أن المستثمرين ملزمون، بموجب هذه العقود، بإعادة تأهيل الحدائق وصيانتها بشكل مستمر والحفاظ على نظافتها وجمالها، مؤكدة أن طبيعة الحدائق كمساحات خضراء عامة لن تتغير، وأن حق المواطنين في استخدامها سيبقى محفوظاً.
تحسين مستوى الخدمات
ولفتت المحافظة إلى أن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في تحسين مستوى الخدمات داخل الحدائق العامة وضمان استدامة صيانتها، إضافة إلى الحفاظ على مظهرها الحضاري.
وكانت محافظة دمشق، أعلنت الأسبوع الماضي عن طلب عروض لتأهيل وإدارة وتشغيل وصيانة وإشغال عدد من الحدائق ضمن عقود استثمارية تمتد لعشر سنوات، من بينها حدائق الورود والعدوي الكبير ككتلة واحدة، وحديقتا الإطفاء وابن عساكر ككتلة واحدة، إضافة إلى حدائق شهداء الدحاديل والزاهرة.














