أكد نائب رئيس الوزراء اللبناني، طارق متري، اليوم الثلاثاء، أن جميع الملفات المشتركة بين بيروت ودمشق مطروحة على طاولة البحث، فيما أُرجئ ملف ترسيم الحدود في المرحلة الحالية.
وشدد متري على أن الجانبين يعملان على بناء علاقة جديدة قائمة على الثقة والمصلحة المشتركة واحترام سيادة البلدين، بحسب تصريحاته لوكالة “الأناضول” التركية.
وأوضح متري أن مسار التواصل بين لبنان وسوريا يشمل قضايا متعددة، في مقدمتها ضبط الحدود وعودة اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن تحقيق تقدم في هذه الملفات لا يشترط بالضرورة توقيع اتفاقيات رسمية، بل يعتمد على التنسيق العملي بين الطرفين.
ملف اللاجئين والسجناء السوريين
وفي ملف اللاجئين، لفت متري إلى أن نحو 500 ألف لاجئ سوري عادوا من لبنان إلى بلادهم خلال العام الماضي، مؤكداً أن هذه العودة ما كانت لتتحقق لولا التنسيق المباشر بين بيروت ودمشق، حتى في غياب اتفاقات مكتوبة.
وأواخر الشهر الفائت، أعلن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام اللبناني تنفيذ المرحلة الرابعة عشرة من خطة الحكومة اللبنانية المتعلقة بالعودة المنظمة للنازحين السوريين من لبنان إلى بلادهم.














