التقى، اليوم الجمعة، مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، السيد توبياس تونكل، بوفد الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية برئاسة عبد الباسط عبد اللطيف، وذلك على هامش زيارة رسمية إلى العاصمة برلين، وفق مراسل تلفزيون سوريا.
وشاركت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية إلى جانب ممثلات وممثلين عن المجتمع المدني السوري في اجتماع نظمته وزارة الخارجية الألمانية، خُصّص لبحث مسار العدالة الانتقالية في سوريا وآفاق التعاون والدعم الألماني، وفق منشور للهيئة على موقعها في “فيس بوك”.
وأدار الجلسة “كاتارينا آريندس” المديرة العامة لإدارة النظام الدولي والأمم المتحدة والحد من التسلح، بمشاركة كل من “كونراد أرنتس فون شتراوسينبورغ” مدير شؤون حقوق الإنسان والصحة العالمية و”ستيفان شنيك” المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا.
وأكدت “آريندس” دعم ألمانيا للشعب السوري وأهمية تبادل الخبرات في التعامل مع الماضي، مضيفة: “نحن لا نقدّم نموذجاً جاهزاً، بل نشارك تجربتنا لتروا مدى مواءمتها لسوريا” كما أشارت إلى زيارتها إلى سوريا، بما فيها زيارة سجن صيدنايا التي وصفتها بالمؤثرة.
من جانبه، قدّم “عبد الباسط عبد اللطيف” رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عرضاً حول هيكلية عمل الهيئة، ومسار الحوارات الوطنية داخل سوريا، إضافة إلى التجارب الدولية التي اطلعت عليها الهيئة سواء من خلال زيارة رواندا أو اللقاءات مع المسؤولين عن مسارات العدالة الانتقالية من كل من المكسيك والأرجنتين.
كما التقى الوفد مع “بيرنهارد كوتش” سكرتير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، حيث رحّب بالوفد السوري وأكد التزام ألمانيا بدعم المرحلة الانتقالية وتعزيز مسار العدالة الانتقالية في سوريا.
لقاءات تدعم مسار العدالة الانتقالية السورية
في سياق تعزيز التعاون الدولي ودعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا، سبق وأن عقدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عدة لقاءات وزيارات رسمية مهمة، من بينها اجتماع رئيس الهيئة عبد الباسط عبد اللطيف مع وفد نرويجي برئاسة داغ ناغودا في دمشق، حيث تم بحث تقديم الدعم الفني والمؤسسي للهيئة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات التي تسهم في ترسيخ مبادئ الحقيقة والمصالحة الوطنية.
كما زار وفد الهيئة، برئاسة عبد اللطيف، إلى جانب وفد الهيئة الوطنية للمفقودين، وزارة العدل في رواندا نهاية تشرين الأول الفائت، في إطار سعي الهيئة للاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في مجالات العدالة والمصالحة، وهو ما يعزز من قدرات الهيئة في مواصلة عملها داخل سوريا.














