رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي، بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وببدء التنفيذ، وأشادوا بالتزام الحكومة وبإجراءتها الأخيرة لمكافحة الإرهاب.
وبحسب بيان صحفي، نشره الموقع الرسمي لأخبار الأمم المتحدة، أمس الخميس، أكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة التزام الطرفين بالاتفاق للحد من معاناة المدنيين، ودعم جهود مكافحة الإرهاب التي شاركت فيها “قسد” خلال الحرب ضد “داعش” في شمال شرقي سوريا، وضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومواصلة تعافي سوريا بعد الحرب.
وتابع البيان أن “الأعضاء رحبوا بالمرسوم رقم /13/ الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع لضمان حقوق الأكراد السوريين، وشجعوا على إحراز مزيد من التقدم في دمج الممثلين الأكراد في الحكومة وعودة النازحين الأكراد إلى مناطقهم الأصلية، مؤكدين على المسؤولية الأساسية للحكومة السورية في حماية جميع مواطنيها”.
وبين البيان أن أعضاء مجلس الأمن أشادوا بالتزامات الحكومة السورية وإجراءاتها الأخيرة لمكافحة “داعش” و”القاعدة”، وأكدوا على التزامات سوريا بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.
ودعا الأعضاء جميع الأطراف إلى تجنب أي فراغ أمني داخل وحول مراكز احتجاز مقاتلي “داعش” في شمال شرقي سوريا، وأعربوا عن تقديرهم للتضحيات الجسام التي بُذلت خلال الحرب ضد “داعش” في شمال شرقي سوريا.











