عاد اليوم السبت عدد من أهالي قرية حللوز التابعة إدارياً لمنطقة جسر الشغور بريف إدلب بعد أربع عشرة سنة من النزوح القسري، جراء اعتداءات النظام البائد، لتفقد منازلهم وأراضيهم الزراعية والبنية التحتية، والاطلاع على حجم الأضرار وتقييم مستوى الخدمات، تمهيداً لعودة تدريجية مستقرة.
وأكد إبراهيم اصطفان، أحد أهالي القرية، أن العودة إلى المنزل بعد سنوات الغياب تمثل لحظة فارقة في حياة أبناء القرية، مثمناً الجهود الحكومية التي أسهمت في تمكين الأهالي من الوصول إلى قريتهم بعد تحريرها، وأشار إلى أن الأهالي سيباشرون بإعادة زراعة أراضيهم، والعمل على ترميم منازلهم تدريجياً في ظل توفر الأمن والاستقرار.
من جهتها، أوضحت إتمام خوري أن أولى خطواتها لدى عودتها تمثلت في تفقد أرضها الزراعية والاطلاع على واقع القرية، لافتةً إلى أن الدمار طال معظم المنازل والبنى الخدمية، إلا أن إرادة الأهالي وتكاتفهم يشكلان ركيزة أساسية لإعادة القرى والبلدات إلى سابق عهدها.
وتأتي هذه العودة في سياق الجهود الحكومية الهادفة إلى إعادة تأهيل البنى التحتية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، على الرغم من التحديات المرتبطة بحجم الأضرار ومحدودية الموارد، بما يهيئ الظروف لعودة مستقرة ومستدامة للأهالي، ويعزز تمسكهم بأرضهم وإصرارهم على استعادة حياتهم الطبيعية.












