ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على “سامي أوبري”، القائد السابق لميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لنظام الأسد المخلوع في مدينة حلب.
وأفادت مصادر محليةأمس الأحد، بأن الأمن الداخلي تمكن من القبض على “سامي عبد الغني أوبري” بكمين نصبته له على طريق حمص.
ويعد أوبري أحد أبرز المشاركين في قمع المظاهرات والاحتجاجات السلمية في حلب، منذ الأيام الأولى لاندلاع الثورة السورية، قبل أن يعينه النظام المخلوع قائداً لميليشيا الدفاع الوطني في المدينة.
ويمتلك “سامي” مع إخوته شركة “محروقات أوبري”، وعرف عنه تعاونه الوثيق مع الميليشيات الإيرانية وخاصة قوات “الباسيج”، بالإضافة إلى بناء شبكة واسعة من العلاقات مع أجهزة أمن النظام المخلوع.
كما لعب “أوبري” دوراً كبيراً في سلب ممتلكات المهجّرين والمعارضين لنظام الأسد، ونشر العديد من الحواجز العسكرية التي أرعبت مواطني مدينة حلب منذ عام 2014 وصولاً إلى تحرير المدينة في كانون الأول 2024.














