نشرت مجلة فوربس الأميركية تقريراً تناول أبعاد الانسحاب العسكري الأميركي من سوريا والعراق، مسلّطاً الضوء على التطورات الميدانية الأخيرة، ولا سيما مغادرة القوات الأميركية قاعدة التنف وقاعدة أخرى في شمال شرقي سوريا، إلى جانب استكمال نقل آلاف من معتقلي تنظيم “الدولة” إلى العراق.
كما يستعرض التقرير تباين آراء محللين وخبراء حول دلالات هذه الخطوات، وإمكانية استكمال الانسحاب الكامل خلال العام الجاري، وانعكاسات ذلك على التوازنات الإقليمية والعلاقة مع إيران، فضلاً عن التأثيرات المحتملة على الوضعين الأمني والسياسي في كلٍّ من سوريا والعراق.
أكملت القوات الأميركية انسحابها من قاعدة التنف العسكرية الاستراتيجية في الجنوب السوري، حيث ساعدت القوات المحلية على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية سيء الصيت قبل عقد ونيف من الزمان، كما انسحبت من قاعدة أخرى في شمال شرقي سوريا. فكانت تلك آخر الخطوات التي قام بها الجيش الأميركي لترسيخ وجوده العسكري المتواضع في سوريا قبل استكمال عملية الانسحاب بشكل نهائي. ومن المقرر لسحب القوات الأميركية في العراق أن يكتمل بحلول شهر أيلول المقبل، غير أن المحللين انقسموا حول ما تشير إليه عملية سحب القوات الأميركية بشكل كامل من سوريا والعراق وإمكانية تحقيقها خلال هذا العام.
“نافذة مشرعة”
في تصريح لوزارة الدفاع السورية نشر يوم الأحد، جاء: “تولت قوات الجيش العربي السوري السيطرة على قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة عقب التنسيق مع الجانب الأميركي”.














