أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن الدولة ماضية في بسط سلطتها على كل أراضيها وحصر السلاح بيد جيشها وقواها الأمنية، مشدداً على أن الهدف الأول لحكومته هو ضمان الاستقرار الوطني والتحضير لعودة لبنان ونهوضه الشامل.
وقال عون في كلمة أمام أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي في بيروت اليوم الثلاثاء: إن ما أنجزته الحكومة في خطة حصر السلاح بيد الدولة ليس قليلاً، مؤكداً أن هذا القرار جاء رغم حملات التشويه والتخوين والتجريح.
وشدد الرئيس عون على أن الجيش اللبناني وحده من يتولى مسؤولية الوضع في جنوب الليطاني، حيث تمكن منذ أكثر من عشرة أشهر من السيطرة على المنطقة ونزع السلاح غير الشرعي، لافتاً إلى أن الدولة ستواصل هذا المسار حتى تعود كامل الأراضي اللبنانية تحت سلطة واحدة، ويكون جنوب لبنان كما سائر الحدود الدولية في عهدة الجيش اللبناني حصراً، كما شدد على التزامه بوقف أي استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على الأراضي اللبنانية.
وفي الشق الاقتصادي والإعمار، أشار عون إلى أن الدولة عازمة على إعادة بناء كل ما تهدم نتيجة الاعتداءات والمغامرات، مؤكداً “سعيه لإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي ضمن الشرعية العربية والدولية”.












