أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، الإثنين، عن مجموعة من الترتيبات الإدارية والأمنية ضمن عملية دمج المؤسسات مع هياكل الحكومة السورية.
وأوضح عبدي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام كردية، أن مديري وموظفي المؤسسات التابعة لـ”الإدارة الذاتية” سيستمرون في أداء مهامهم في أماكن عملهم الحالية من دون تغيير.
وحول المعابر الحدودية، أفاد “عبدي” ـ خلال لقاء جمعه مع أهالي الحسكة ومهجري عفرين ورأس العين ـ بأن الكادر الإداري والعاملين في معبر سيمالكا الحدودي سيبقون في مواقعهم، على أن يُرسل وفد من العاصمة دمشق للإشراف على مهام تخص الدولة، مثل فحص جوازات السفر وتدقيقها.
وحول عملية الدمج العسكري، كشف عن خطة لتشكيل فرقة من قوات “قسد” تتألف من ثلاثة ألوية وستنتشر في مدينة الحسكة، ومدينة القامشلي، ولواء ثالث في بلدة المالكية.
اتفاق شامل مع “قسد”
وأواخر شهر كانون الثاني الماضي، توصلت الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى اتفاق “نهائي شامل” مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
وشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
وبين مصدر حكومي لـ”رويترز” أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، لافتاً إلى أن “الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد”.














