أكد مصدر في وزارة الخارجية الألمانية لتلفزيون سوريا، اليوم الثلاثاء، أن الزيارة المحتملة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى برلين من المقرر أن تسبقها زيارة رسمية لوزير الخارجية أسعد الشيباني.
وأضاف المصدر أن زيارة وزير الخارجية السوري تهدف إلى تأسيس مجلس الأعمال السوري-الألماني، في حين بيّن أنه لم يتم تحديد موعد رسمي حتى الآن لزيارة الرئيس السوري.
وأفاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنّه وجّه دعوةً إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لزيارة ألمانيا، بهدف مناقشة ملف ترحيل اللاجئين السوريين الذين لديهم سجلات جنائية.
وشدّد على أنّ بلاده “تريد أيضاً المساهمة في تحقيق الاستقرار في سوريا”، مشيراً إلى أن اللقاء المرتقب مع الشرع سيتناول “كيفية معالجة هذه المسألة بشكل مشترك”.
السوريون في ألمانيا
وتأتي هذه التصريحات والحديث عن الزيارة في ظل تحوّل واضح في سياسة ألمانيا تجاه ملف اللجوء، بعد عقد من سياسة “الأبواب المفتوحة” التي انتهجتها المستشارة السابقة أنجيلا ميركل عام 2015، حين استقبلت نحو مليون لاجئ، كثير منهم سوريون فرّوا من حرب النظام المخلوع على السوريين.
ومنذ ذلك الحين، تصاعد الدعم لليمين المتطرف، فيما تبنّى حزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” المحافظ بقيادة ميرتس نهجًا أكثر تشدّداً حيال أمن الحدود والهجرة، متعهداً بتسريع عمليات الترحيل، قائلاً: “لقد انتهت الحرب في سوريا، ولم يعد هناك أي سبب للجوء في ألمانيا”.












