يوفر شهر رمضان فرصة علمية مهمة للمدخنين للإقلاع تدريجيًا عن التدخين، إذ يمتنع الصائم عن التدخين لمدة تصل إلى نحو 20 ساعة يوميًا، تشمل 13 ساعة صيام و7 ساعات نوم، مما يقلص وقت التدخين إلى 4 ساعات يوميًا ويتيح فرصة تصل إلى 600 ساعة امتناع عن التدخين خلال الشهر.
وأكد مختصون أن الصيام يزيد فرص الإقلاع النهائي عن التدخين خمس مرات مقارنة بالأيام العادية. وتتوفر في الأردن 32 عيادة للإقلاع عن التدخين في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى خط ساخن لتقديم الدعم والمشورة للمدخنين.
ويوضح مستشاري الأمراض الصدرية، أن الامتناع الطويل عن التدخين خلال رمضان يقلل من أضرار التدخين على الرئتين والجسم، ويتيح فرصة للإقلاع النهائي باستخدام بدائل النيكوتين وممارسة الرياضة.
ويؤكد أساتذة التشريع والقانون، أن مكافحة التدخين جزء من الحق في الصحة، وأن سوريا ملتزم بالمعايير الدولية مثل الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ، ويطبق تشريعات وطنية تحظر التدخين في الأماكن العامة وبيع منتجات التبغ لمن يقل عمره عن 18 عامًا، إضافة إلى برامج توعية للوقاية من التدخين بين الأطفال والشباب.
ويشير الخبراء إلى أن الاستفادة من رمضان للإقلاع عن التدخين لا تقتصر على الحد من أضرار الجهاز التنفسي، بل تشمل تحسين الصحة العامة والوقاية من أمراض القلب والشرايين والكبد والسرطان، بالإضافة إلى تقليل مضاعفات التدخين بعد الصيام الطويل مثل الجفاف وتهيّج الفم وزيادة نبضات القلب.














