أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس “الحزب الديمقراطي الكردستاني” مسعود بارزاني، جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة في سوريا، وملف الاتفاق الشامل بين الحكومة و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد”.
وقالت الرئاسة السورية، مساء السبت، إن الرئيس الشرع أكد، خلال الاتصال، حرص الدولة السورية على صون الحقوق الوطنية والسياسية والمدنية للكرد، مشددًا على أن جميع السوريين سواسية أمام القانون ويتمتعون بحقوق متساوية.
من جانبه، أبدى بارزاني مباركته للاتفاق الشامل مع “قسد”، مؤكدًا ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا واستقرارها، ويسهم في تعزيز الأمن خلال المرحلة المقبلة.
وشدد الجانبان على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.
التوصل إلى “اتفاق نهائي” مع قسد
أعلن مصدر مسؤول في الحكومة السورية، الجمعة، التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين دمشق و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بموجب اتفاق “نهائي شامل”، يتضمن التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
وقال مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، محمد طه أحمد، السبت، إن الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و”قسد” يأتي استكمالًا للخطوات التي جرى وضعها في اتفاق 10 آذار، مشيرًا إلى وجود بعض الاختلافات في بعض البنود بين الاتفاقين.
وأوضح محمد طه أحمد، في لقاء ضمن برنامج “سوريا اليوم”، أن الاتفاق الجديد لا يُعد تحولًا جذريًا، بل هو استكمال للخطوات التنفيذية التي تم وضعها في اتفاق 10 آذار الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يأتي في إطار توحيد الأراضي السورية ومنع أي شكل من أشكال التقسيم أو الانفصال. كما أكد أن الاتفاق يتضمن مجموعة من الخطوات التفصيلية التي ستسهم في تحسين الوضعين الأمني والإداري في المناطق التي كانت تسيطر عليها “الإدارة الذاتية”.













