شهدت عدة مناطق سورية في 26 تشرين الثاني سلسلة حوادث متفرقة أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص في ظروف مختلفة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ففي مدينة السويداء، توفيت فتاة ووالدتها نتيجة تعرضهما لإطلاق نار داخل منزلهما، بينما ما تزال دوافع الحادثة قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة.
وفي ريف حلب، توفي سائق جرار زراعي جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب أثناء عمله في حراثة أرض زراعية قرب قرية المزرعة شمال خناصر.
كما عُثر على جثة شاب من سكان منطقة صقلية يعمل في توزيع الوقود، مقتولًا على أطراف مدينة سلحب بريف حماة، وسط غياب المعلومات حول ملابسات الحادثة.
وفي مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الأوسط، قُتل شاب إثر خلاف تطور إلى اشتباك بين مجموعة من الشبان، قبل أن تتحول المشاجرة إلى إطلاق نار مباشر.
وفي حادثة أخرى على ضفاف نهر الفرات، فارق شاب حياته بعد إصابته بطلق ناري طائش خلال اشتباكات متقطعة بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري.
وقُتل مواطن من ريف حماة ينتمي للطائفة العلوية إثر استهدافه من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية قرب قرية قفيلون، دون توفر معلومات إضافية حول هوية الفاعلين.
كما قُتل عنصر من قوات الحكومة الانتقالية نتيجة اشتباكات مسلحة مع قوات “الحرس الوطني” على محور المجدل–المزرعة بريف السويداء الغربي.














