أعلن تنظيم الدولة السبت مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادا من الجيش السوري في شمال وشرق سوريا، في الوقت الذي أشار فيه التنظيم إلى ما وصفه بـ”مرحلة جديدة من العمليات” ضد قيادة البلاد.
وقال التنظيم -في بيان على وكالة أنباء دابق التابعة له- إنه استهدف “فردا من النظام السوري” في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية.
بدورها، أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع -وفق وكالة الأنباء السورية (سانا)- بتعرض أحد عناصر الجيش السوري لعملية استهداف من قبل مجهولين في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي، مما أدى إلى مقتله مع أحد المدنيين على الفور.
وتأتي هذه الحوادث الأخيرة بعد يومين من إعلان تنظيم الدولة مسؤوليته عن هجوم آخر في دير الزور أسفر عن مقتل أحد أفراد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية وإصابة آخر.
ونفذ تنظيم الدولة 6 هجمات ضد أهداف تابعة للحكومة السورية منذ سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.














