أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الثلاثاء، عن تعيين سيبان حمو، في منصب معاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في سوريا.
وأفاد مصدر في الوزارة لموقع تلفزيون سوريا بتعيين القيادي البارز في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) حمو، فيما أكد مدير إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، عاصم غليون، صحة الخبر رسمياً لوسائل إعلامٍ حكومية.
ويأتي هذا القرار في إطار تنفيذ آلية اندماج “قسد” في مؤسسات وزارة الدفاع والحكومة السورية، وفقاً لاتفاق 18 كانون الثاني المبرم بين الطرفين.
ويثير اسم سيبان حمو العديد من التساؤلات حول طبيعة هذا التعيين ومستقبله، نظراً لمواقفه السابقة التي تعتبر من الأكثر حدة تجاه الحكومة السورية داخل “وحدات حماية الشعب” و”قسد”. ويُعد حمو أحد أبرز الأسماء المنتمية للتيار المتشدد تجاه تنفيذ اتفاق 10 آذار 2025 والمفاوضات مع دمشق.
مهاجمة الحكومة السورية
كان حمو قد غاب عن المشهد الإعلامي منذ عام 2018 بعد هزيمته في مدينة عفرين، وعاد للظهور مجدداً في آب من العام الماضي، واستغل ظهوره الأول لشن هجوم على الحكومة السورية الجديدة، واصفاً إياها بأنها “امتداد للهيكل الاستبدادي القديم”، وهو النهج الذي كرره في عدة تصريحات لاحقة شبه فيها بنية النظام الجديد بالقديم.
دافع حمو منذ بدء المفاوضات بين الحكومة السورية و”قسد” عن فكرة “اللا مركزية” وقال في ظهوره الإعلامي الأول بعد غياب طويل: “قوات سوريا الديمقراطية تناضل من أجل بناء سوريا لا مركزية، وأنه من غير المقبول تقديم الحقوق الفردية كـ”منّة”.
وزعم حمو في المقابلة مع موقع “نيوميديا 24” أن “القوى الحاكمة في دمشق، تُريد بناء سوريا مركزيةً وسلطويةً بالكامل. لذلك، ليس لديهم أي نية لبناء نموذج مُختلف عن نظام البعث”.














