أكد رئيس حزب الحركة القومية التركي، دولت باهتشلي، أن التطورات الراهنة التي تشهدها سوريا تمثل “منعطفاً حاسماً” للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة الدولة السورية وتطهيرها من الإرهاب.
ونقلت وكالة الأناضول عن باهتشلي قوله خلال فعالية أكاديمية في العاصمة أنقرة اليوم السبت: “إن سوريا وصلت إلى مرحلة التطهير الشامل من الإرهاب، وإعادة بناء كيانها بوصفها دولة موحدة”، معتبراً أن انتهاء “هيمنة الإرهاب” يمثل “التحرر الثاني” الذي يصب في مصلحة الشعب السوري بكل أطيافه.
وشدد باهتشلي على أن بناء سوريا موحدة وشاملة وخالية من الإرهاب بات يشكل “ضرورة استراتيجية” تخدم أمن المنطقة وسلامتها، مشيراً إلى أن النظام العالمي يمر بفترة من عدم الاستقرار تتسم بأزمات متزامنة ومتعددة الأوجه.
وأعرب رئيس حزب الحركة القومية عن أمله في أن يسود منطق العقل والحكمة والسلام في المنطقة والعالم، بما ينهي حالة الفوضى ويثبت دعائم الاستقرار.
وتأتي تصريحات باهتشلي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة، حيث تؤكد الدولة السورية باستمرار على أولويتها في بسط سيادتها على كامل ترابها الوطني وتطهير كل المناطق من بقايا التنظيمات الإرهابية، كما تتقاطع هذه التصريحات مع المساعي الإقليمية الرامية إلى تعزيز استقرار المنطقة عبر احترام وحدة سوريا وسيادتها، واعتبار ذلك الركيزة الأساسية لأي منظومة أمنية إقليمية مستدامة، وخاصة في ظل التحديات الدولية الراهنة التي تفرض ضرورة التنسيق لمواجهة الأخطار المشتركة وعلى رأسها الإرهاب.











