حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو” من أن عشرات ملايين الأطفال يواجهون اضطراباً تعليمياً حاداً في منطقة الشرق الأوسط، جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، بعد أن أصبحت المدارس مهددة أو مغلقة أو تُستخدم كملاجئ.
ونقل “مركز أنباء الأمم المتحدة” عن اليونسكو قولها: “إنه حتى الآن تضررت 65 مدرسة في المنطقة”، مؤكدةً أن “الهجمات على المنشآت التعليمية والجامعات أسفرت عن سقوط ضحايا بين المعلمين والطلاب”.
وأشارت اليونسكو إلى أنها تقدم مساعدات طارئة لإنشاء مساحات تعليمية مؤقتة، وتعزيز قدرات التعليم عبر الإنترنت، وتوفير مستلزمات التعلم بهدف ضمان استمرار الطلاب النازحين في التعلم عن بُعد، كما تقدم إرشادات وموارد لتعزيز الصحة النفسية والرفاهية والقدرة على الصمود لدى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، مؤكدةً أن “السلامة النفسية شرط أساسي للتعلم، حيث يُضعف التوتر والصدمات الذاكرة والانتباه والدافعية والتماسك”.
كما لفتت اليونسكو إلى أنها فعّلت برنامجاً طارئاً لدعم العاملين في المجال الثقافي وحماية التراث في البلدان المتضررة.
ووفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2601 عام 2021، تُذكر اليونسكو جميع الأطراف بالتزاماتها بحماية المدارس والطلاب والعاملين في قطاع التعليم.
وتتواصل الدعوات الدولية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة جراء الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وكذلك الاعتداءات الإيرانية على دول عربية وإقليمية، المستمرة منذ الـ 28 من شباط الماضي، وضرورة ضمان حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال والمؤسسات التعليمية في ظل المخاوف من اتساع دائرة العنف وتأثيره المباشر على حق الأجيال في التعليم الآمن.












