انكشف الغطاء عن مقبرة تقع قرب مخيم الهول في ريف الحسكة، تضم قرابة ألف جثمان دُفنت دون تحديد هويات أصحابها، حيث تحمل شواهد القبور أرقاماً وتواريخ وفاة فقط، في مشهد يلخص جانباً من الغموض الذي لف المخيم خلال السنوات الماضية.
وتضم المقبرة قبوراً فردية متفاوتة الحجم، إلى جانب حفر حديثة مخصصة للدفن الجماعي، في مؤشر على استمرار استخدامها منذ سنوات، وفق وكالة لأناضول.
ويقول أحد سكان المنطقة، صالح محمد حافظ، إن عمليات الدفن كانت تتم داخل هذه المقبرة بإشراف عناصر من “قسد”، حيث كان يتم نقل الجثامين ودفنها دون توثيق أسمائها.
ويُعد مخيم الهول، الواقع قرب الحدود السورية–العراقية، من أبرز النقاط التي شهدت تعقيدات إنسانية وأمنية منذ تأسيسه عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003، قبل أن يسيطر عليه تنظيم “داعش” عام 2014، ثم تنتقل السيطرة عليه لاحقاً إلى “قسد”.














