أكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني أن وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يشكل خطوة جدية على طريق التهدئة، داعياً جميع الأطراف إلى الوصول إلى اتفاق شامل يضمن إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
وأوضح العنوني في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه القوي للانتقال الشامل في سوريا مع احترام وحماية حقوق جميع السوريين، مشيراً إلى أن الأولوية الملحة تتمثل في تعزيز السلامة والأمن في المخيمات ومواقع الاحتجاز والسجون، ومشدداً على ضرورة تعاون جميع الأطراف لتأمين هذه المواقع.
وأضاف: إن الاتحاد الأوروبي سيواصل مكافحة تنظيم “داعش” في إطار التحالف الدولي، ورحب بجهوزية العراق لاستقبال المحتجزين المنقولين من سوريا، ومشدداً على أهمية التعاون الإقليمي في هذا المجال.
ولفت المتحدث باسم المفوضية الأوروبية إلى أن المخاوف الأمنية الناتجة عن المقاتلين المرتبطين بتنظيم “داعش” في شمال شرق سوريا تتطلب متابعة دقيقة، وخاصة في ضوء الأحداث الأخيرة ومحاولات بعض العناصر الهروب، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يراقب الوضع عن كثب ويولي أهمية لمعالجة ملف المقاتلين الأجانب.
ولقي اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، والتفاهم مشترك حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة ترحيباً واسعاً على المستويين العربي والدولي.













