عقد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، السبت، سلسلة لقاءات رفيعة المستوى على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، تمحورت حول التأكيد على وحدة سوريا، ومناقشة تطورات المسار السياسي، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
كما شارك الشيباني في جلستين حواريتين ضمن أعمال المؤتمر حملتا عنوان “البناء على الزخم في الشرق الأوسط: من الوعود إلى الإنجاز” و”الحفاظ عليها موحدة.. مستقبل سوريا ما بعد الثورة”.
لقاءات خليجية
في لقائه مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، بحث الشيباني العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وشدد الشيباني على أن “سوريا لكل السوريين”، مشيراً إلى أن الحكومة السورية تعمل على “ترتيب البيت الداخلي والانطلاق في مسار الإصلاح وإعادة البناء”، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب جهداً كبيراً، وقد بدأت الخطوات الأولى في هذا الاتجاه.
من جهته، أكد الوزير السعودي أن “نجاح سوريا هو نجاح لكل المنطقة، وهو السبيل لترسيخ الأمن والسلام فيها”، مشيداً بـ”جهود توحيد سوريا تحت قيادة واحدة”. وأكد أن المملكة شريك أساسي وستواصل العمل والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، بحث الشيباني مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سبل تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين بما يدعم الاستقرار الإقليمي، إضافة إلى تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
كما التقى الشيباني نظيره الكويتي جراح جابر الصباح، حيث بحث الطرفان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.










