قال وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إن زيارته إلى الصين تمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة بين البلدين، في أول زيارة يجري مسؤول سوري رفيع إلى الصين منذ سقوط النظام.
ووصف “الشيباني” في منشور على منصة “إكس” اليوم الإثنين، المباحثات التي أجراها في الصين بأنها “كانت بناءة وفتحت آفاقا واسعة لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا”.
وأعرب وزير الخارجية عن تقدير دمشق لمواقف بكين الثابتة في دعم وحدة وسيادة الأراضي السورية، وأكد أن تعزيز هذا الموقف يأتي في إطار مرحلة جديدة من التعاون السوري–الصيني، قوامها على الاحترام المتبادل والعمل المشترك.
“الشيباني” يلتقي نظيره الصيني في بكين
واليوم الإثنين التقى الوزير الشيباني مع وزير خارجية الصين وانغ يي، في العاصمة الصينية بكين وذلك في أول زيارة رسمية له إلى الصين.
وذكرت وزارة الخارجية السورية عبر معرفاتها الرسمية إن الشيباني بحث مع “وانغ يي” العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها من دون أن تذكر تفاصيل.
في حين أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية بأن وانغ يي أكد في اجتماع مع “الشيباني” أن العلاقات الودية بين الصين وسوريا “ضاربة في التاريخ”، موضحًا أن طريق الحرير القديم ربط بين الشعبين منذ قرون، وأن سوريا كانت من أوائل الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية.














