دانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل الشاب علاء عدنان الأمين، الحامل للجنسية السويدية، تحت التعذيب بعد احتجازه لعدة أشهر لدى قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مدينة القامشلي بريف الحسكة، دون توجيه أي تهمة قانونية أو تمكين عائلته من معرفة مكان احتجازه.
وثقت الشبكة أن علاء اعتُقل يوم الإثنين 20 تشرين الأول 2025 عقب مداهمة منزله من قبل عناصر تابعة لقسد، دون إبراز مذكّرة اعتقال قانونية أو إعلامه أو إعلام عائلته بأسباب الاحتجاز أو التهم المنسوبة إليه.
وأضافت الشبكة أنه منذ ذلك الحين، لم تتمكن عائلته من معرفة مكان احتجازه رغم مراجعتها عدة دوائر تابعة لقسد في محافظة الحسكة.
وفاة تحت التعذيب وآثار مروعة
وقالت الشبكة إنه في يوم الأحد 8 آذار 2026، تلقت عائلة علاء اتصالاً هاتفياً يُطلب منها استلام جثمانه من مشفى الحسكة، حيث ظهرت عليه آثار تعذيب شديدة، شملت ثقوباً وكسوراً في الرأس والقفص الصدري وكدمات زرقاء على الصدر والرجل، إضافة إلى آثار تعفن وانتفاخ.
وأكدت العائلة أن علاء كان يتمتع بصحة جيدة قبل اعتقاله، في حين أشار الطبيب الشرعي إلى أن تاريخ الوفاة يُرجح أن يعود إلى شهر كانون الثاني/يناير 2026.














