أحبطت السلطات السورية أمس الأحد، محاولة تهريب كمية كبيرة من مادة الحشيش المخدر إلى العراق، وألقت القبض على منفذيها.
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان، إن “إدارة مكافحة المخدرات نفّذت عملية نوعية بالتنسيق مع المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في جمهورية العراق، أسفرت عن إحباط محاولة تهريب 57 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر”.
وأضافت أن العملية أسفرت أيضاً عن “القبض على كل من (خ. د) و(خ. ع)، حيث تمت مصادرة المواد المخدرة وإحالة المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”.
ولفتت الوزارة إلى أن العملية “تجسد مستوى التعاون الإقليمي والجهود المستمرة لمكافحة الشبكات الإجرامية وحماية المجتمع من المخدرات”، مؤكدة استمرارها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة، وتعزيز التعاون الدولي بما يصون أمن البلاد واستقرارها.
إحباط محاولات تهريب مماثلة
ويوم الخميس الفائت، أعلن فرعُ مكافحة المخدّرات في منطقة البادية السورية، أنه تمكّن من ضبط كمية كبيرة من المواد المخدّرة المُعدّة للتهريب والترويج، عبر عملية نوعية نُفِّذت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة.
وذكرت وزارة الداخلية السورية في منشور عبر معرفاتها الرسمية أن المضبوطات تضمنت نحو 294 ألف حبة كبتاغون، وما يقارب 16 كيلوغرامًا من الحشيش المخدّر، إضافة إلى 4 أسطوانات هيليوم.
وأكدت الوزارة أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها إدارة مكافحة المخدرات لمواجهة جرائم التهريب والاتجار غير المشروع بالمواد المخدّرة.
ومنذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، أطلقت الحكومة السورية الجديدة حملة واسعة لمكافحة صناعة وتهريب المخدرات، على رأسها حبوب الكبتاغون المخدرة، التي كانت أحد أهم مصادر تمويل النظام المخلوع.














