أفرجت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، عن مجموعة من الأشخاص كانوا منضوين سابقاً في صفوف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.
وجاء الإفراج بعد أن سلم الأفراد أنفسهم وسلاحهم طواعية إلى الجيش السوري، ووفق بيان الوزارة، فقد تمت عملية الإفراج عقب إتمام الأجهزة المختصة كل الإجراءات القانونية، والتدقيق في بيانات الموقوفين وسجلاتهم الشخصية من قبل لجان قانونية وميدانية مختصة.
وأوضح البيان أن القرار شمل من ثبت عدم تورطهم في أعمال جرمية أو تلطخت أيديهم بدماء السوريين.
وتأتي هذه الخطوة، حسبما ذكر البيان “انسجاماً مع نهج الدولة في فتح أبواب العودة أمام من ضل الطريق ولم يرتكب جرائم بحق المدنيين”.
إخلاء سبيل معظم الموقوفين
وأعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، إطلاق سراح معظم الأشخاص الذين ألقوا سلاحهم وخضعوا للتحقيق في حي الشيخ مقصود، وذلك بعد تسليم أنفسهم للجيش العربي السوري.
وقال عبد الغني خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن الجهات المختصة أخلت سبيل معظم من خضعوا للتحقيق عقب إلقائهم السلاح، مؤكداً أن الدولة تنظر إلى كل من يختار التخلي عن السلاح “بعين الرحمة والعدالة”، في إطار تعزيز الاستقرار وفرض سلطة القانون.
وتحدث قائد الأمن الداخلي عن موقف الدولة من الأشخاص الذين تركوا السلاح، قائلاً: “هناك رسالة واضحة من الجهات المختصة إلى كل من ترك السلاح بأن الدولة ستنظر إليه بعين الرحمة والعدالة”.
وأشار إلى أن العمل جارٍ لإعادة تفعيل المؤسسات الأمنية في المنطقة، معلناً: “سنفتتح قريباً قسمي الشرطة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود”.














