كشف أمير “دار عرى” بمحافظة السويداء، حسن الأطرش، أسباب خروجه المفاجئ من محافظته وتوجهه إلى محافظة درعا، ليلة الإثنين – الثلاثاء من هذا الأسبوع.
وقال الأطرش في تسجيل مصوّر من قلب العاصمة دمشق، مساء أمس الأربعاء، إن قراره بمغادرة السويداء، كان بهدف “حقن الدماء ومنع فتنة كانت تدبر في الخفاء، تستهدف تصفيته وعائلته”.
وأكد الأطرش في التسجيل الذي بثته شبكة “السويداء 24″، أن خروجه جاء “لتحصين الجبل دون أي تبرير أو خضوع لأحد”، مشدداً على أنه لا يفاوض على كرامة أحد، ودعا من لا يدرك خطورة اللحظة إلى مراجعة نفسه قبل أن يراجعه.
وأوضح الأطرش أن “أي رد فعل غير محسوب كان سيدخل السويداء في دوامة ثأر، لن يكون الخاسر فيها فرداً بل الجبل كله”، مشيراً إلى تكتمه على التفاصيل في الوقت الراهن. وأضاف أن “الصمت عن إيضاح التفاصيل ليس تهرباً من الحقيقة، بل لأن الحقائق إذا قيلت في توقيت خاطئ ستتحول إلى وقود للفوضى”.














