عقد وجهاء وممثلون عن محافظة دير الزور اجتماعا في “مضافة أحرار دير الزور”، بحضور قائد الأمن الداخلي في المحافظة العقيد ضرار الشملان، لبحث التوتر الذي تصاعد أخيرا في المنطقة عقب التسويات مع قادة ميليشيات تابعين للنظام المخلوع.
وجاءت الجلسة بعد إجراء تسويات لعدد من القادة، بينهم قائد ميليشيا الدفاع الوطني في دير الزور فراس الجهام، ومدلول العزيز، في خطوة تهدف إلى احتواء الغضب الشعبي الذي أثارته تلك الإجراءات.
ونشرت قيادة الأمن الداخلي عبر معرّفاتها، أنّ العقيد ضرار الشملان ورئيس دائرة العلاقات العامة عقدا لقاءً مع عدد من وجهاء وأعيان دير الزور، لتعزيز التواصل مع المجتمع المحلي والاستماع لمطالبه.
وبحسب قيادة الأمن الداخلي فقد استهل الشملان اللقاء بالحديث عن الواقع الأمني، مؤكدا أهمية بناء الثقة بين المؤسسة الأمنية والأهالي، وردم الفجوة التي خلفها النظام البائد، من خلال ترسيخ الشراكة مع المجتمع المحلي.
وأكد الأمن الداخلي أنّه جرى خلال اللقاء مناقشة قضايا أمنية ومجتمعية، واستماع لاقتراحات الحضور، وتوضيح الإجراءات المتخذة لضبط الوضع الأمني، بما يشمل ملف إخراج بعض “الشبيحة الكبار” ضمن الأطر القانونية، كما تم التأكيد على استمرار هذه اللقاءات لدعم السلم الأهلي واستقرار المنطقة.













