قال رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، إنهم اتخذوا خطوات استباقية حالت دون نشوء تهديدات جديدة لأمن بلاده القومي في المناطق الحدودية مع سوريا.
جاء ذلك بقلم قالن في مقدمة تقرير جهاز الاستخبارات التركي الخاص بأنشطته لعام 2025، وصدر الثلاثاء.
وأفاد قالن بأن جهاز الاستخبارات التركي تعامل مع سوريا بنظرة شاملة خلال الفترة التي تلت سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الثاني 2024.
وأشار إلى أن جهاز الاستخبارات التركي اضطلع بدور فاعل في حل الأزمة السورية منذ بدايتها.
وأضاف: “جرى اتخاذ خطوات استباقية في مواجهة أي عناصر تهديد جديدة قد تتشكل ضد بلدنا في سوريا، في إطار عملية بناء دولة جديدة، ما حال دون نشوء تهديدات جديدة لأمننا القومي في مناطقنا الحدودية”.
وبشأن غزة لفت قالن إلى أن الحرب في القطاع أثرت بعمق في الهيكلية الأمنية للشرق الأوسط وتحولت إلى مأساة إنسانية كبرى.
وتابع: “طبق الجهاز دبلوماسية استخباراتية مكثفة مع جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة في قضايا وقف إطلاق النار الدائم، والمساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى، والمصالحة الداخلية الفلسطينية، وحل الدولتين”.
وذكر أن جهاز الاستخبارات التركي اضطلع بدور الجسر بين جميع الأطراف لتجاوز المشكلات التي واجهت مفاوضات وقف إطلاق النار، وأسهم بشكل ملموس في تحقيق نتائج إيجابية.
وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة على قطاع غزة بدعم أمريكي استمرت عامين، أسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
وانتهت الحرب بوقف لإطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن إسرائيل تواصل تنفيذ عمليات قصف ونسف في مناطق مختلفة من القطاع، في خروقات متكررة للاتفاق.












