يشهد مركز تسوية أوضاع عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في محافظة الرقة إقبالاً متزايداً من الراغبين بتسوية أوضاعهم، وذلك في إطار الإجراءات التي أطلقتها الحكومة السورية لإعادة دمجهم في المجتمع.
ورصد موقع تلفزيون سوريا بالصور تجمع أعداد كبيرة من عناصر “قسد” السابقين أمام المركز في المدينة على الرغم من مرور عدة أيام على افتتاحه أمام الراغبين بتسوية أوضاعهم وتسليم سلاحهم.
معاملة حسنة وسلاسة في الإجراءات
وأوضح مدير مركز التسوية في محافظة الرقة، مصطفى العيسى، أن المركز بدأ عمله يوم الإثنين الموافق 16 من شهر كانون الثاني الجاري، وسجل منذ افتتاحه إقبالاً كبيراً من عناصر “قسد”، مشيراً إلى أن حسن المعاملة وسلاسة الإجراءات أسهما في تشجيع المزيد على التقدم للتسوية.
وبيّن العيسى في حديثٍ لموقع تلفزيون سوريا، أن إجراءات التسوية تشمل إدخال البيانات الشخصية والتصوير وأخذ البصمات ليحصل المتقدّم بعدها على وثيقة التسوية قبل مغادرته المركز، لافتاً إلى أن الطاقة الاستيعابية في الأيام الأولى كانت محدودة، إلا أنه تم خلال اليومين الماضيين زيادة الأجهزة في غرفة البيانات لاستيعاب أعداد أكبر من الراغبين بتسوية أوضاعهم.
“نريد العيش بسلام”
من جهته، قال أورهان سيد، وهو مقاتل كردي سابق في صفوف “قسد”، إنه توجّه إلى مركز التسوية انطلاقاً من رغبته في العيش بسلام، مؤكداً أن السوريين، عرباً وكرداً، يجمعهم الانتماء إلى وطن واحد، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على المحبة ونبذ العنف ووقف إراقة الدماء.














