أعلنت وزارة الحقوق الاجتماعية وشؤون المستهلكين في إسبانيا، فتح تحقيق رسمي للاشتباه بقيام شركات مشاركة ضمن الجناح الإسرائيلي ببيع عروض سفر محتملة إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك خلال مشاركة إسرائيل في معرض السياحة الدولي “فيتور”، الذي أقيم في مدريد خلال الفترة من الـ 21 إلى الـ 25 من كانون الثاني الجاري.
وأوضحت الوزارة في بيان أوردته وكالة “وفا” الفلسطينية أن التحقيق يهدف إلى معرفة إذا ما كانت هذه الشركات قد نظمت أو روجت لرحلات سياحية إلى مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية، وهو ما قد يشكل انتهاكاً للقوانين الإسبانية.
ولفتت الوزارة إلى أن المادة الرابعة من المرسوم الملكي الإسباني لعام 2025 تحظر الإعلان عن السلع والخدمات القادمة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى وجود شبهات بانتهاك إسرائيل لهذا النص.
وأشارت الوزارة إلى أن التحقيق يشمل ادعاءات تفيد بأن بعض الشركات قدمت عروضاً لرحلات إلى مواقع بالضفة الغربية الخاضعة للاحتلال، وهو ما يعتبر مخالفاً للقانون الإسباني.
وقالت الوزارة: إن التحقيق يهدف أيضاً إلى تحديد الشركات التي تروج لخدمات سياحية في المستوطنات الإسرائيلية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت المخالفات.
ومنذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة في الـ 7 من تشرين الأول عام 2023، صعدت إسرائيل انتهاكاتها بالضفة الغربية، بما يشمل القتل وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين وتسريع الاستيطان.













