كشفت مجلة نيوزويك تفاصيل قضية تجسس سيبراني خطيرة انتهت بالحكم على موظف يعمل لدى شركة مقاولات عسكرية أمريكية بالسجن 7 سنوات، بعد إدانته ببيع أسرار أمنية لجهات مرتبطة بروسيا مقابل 4 ملايين دولار من العملات المشفّرة.
وأوضحت المجلة، في تقرير لكبير مراسليها للشؤون الإخبارية بريندان كول، أن الأسترالي بيتر ويليامز، البالغ من العمر (39 عاما)، اعترف ببيع أدوات وبرمجيات متقدمة حساسة في مجال الأمن السيبراني لوسطاء مرتبطين بروسيا كان من المفترض أن تبقى حكرا على الحكومة الأمريكية وحلفائها.
وكشفت التحقيقات أن ويليامز استغل منصبه في شركة “ترينشانت” ليسرّب 8 أدوات تقنية متطورة مقابل ملايين الدولارات من العملات المشفرة، خلال فترة امتدت لأكثر من 3 سنوات.
ورغم علمه بخضوعه لتحقيق مِن قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، واصل بيع هذه المواد، مستخدما العائدات في شراء سيارات فارهة وعقارات ومجوهرات.
وفي تعليقها على خطورة الحادثة، أكدت المدعية الأمريكية جينين بيرو أن هذه الأدوات كان من شأنها تمكين موسكو من اختراق ملايين الأجهزة الرقمية، معتبرة أن “الجريمة تجاوزت حدود السرقة لتصبح تهديدا مباشرا للأمن القومي”.
من جانبه، أشار العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفدرالي جيمي بول إلى أن سلوك ويليامز ألحق “أضرارا وخسائر جسيمة بصاحب العمل وبالحكومة الأمريكية وحلفائها”.
ومع إقرار المتهم بأن أفعاله كلفت الشركة المتعاقدة نحو 35 مليون دولار، اعتبر رومان روزهافسكي، مساعد مدير قسم مكافحة التجسس بـ”إف بي آي”، أن الحكم يمثل “تحذيرا جليا لكل من يقدّم الجشع الشخصي على الولاء للوطن”.
المدعية الأمريكية جينين بيرو: “الجريمة تجاوزت حدود السرقة لتصبح تهديدا مباشرا للأمن القومي”
وخلال السنوات الأخيرة، دأبت الولايات المتحدة على توجيه اتهامات لروسيا بتنفيذ عمليات قرصنة لمؤسسات أمريكية، واتخذت إجراءات لحماية منظومتها الأمنية.
ورغم علمه بخضوعه لتحقيق مِن قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، واصل بيع هذه المواد، مستخدما العائدات في شراء سيارات فارهة وعقارات ومجوهرات.
وفي تعليقها على خطورة الحادثة، أكدت المدعية الأمريكية جينين بيرو أن هذه الأدوات كان من شأنها تمكين موسكو من اختراق ملايين الأجهزة الرقمية، معتبرة أن “الجريمة تجاوزت حدود السرقة لتصبح تهديدا مباشرا للأمن القومي”.
من جانبه، أشار العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفدرالي جيمي بول إلى أن سلوك ويليامز ألحق “أضرارا وخسائر جسيمة بصاحب العمل وبالحكومة الأمريكية وحلفائها”.
ومع إقرار المتهم بأن أفعاله كلفت الشركة المتعاقدة نحو 35 مليون دولار، اعتبر رومان روزهافسكي، مساعد مدير قسم مكافحة التجسس بـ”إف بي آي”، أن الحكم يمثل “تحذيرا جليا لكل من يقدّم الجشع الشخصي على الولاء للوطن”.
المدعية الأمريكية جينين بيرو: “الجريمة تجاوزت حدود السرقة لتصبح تهديدا مباشرا للأمن القومي”
وخلال السنوات الأخيرة، دأبت الولايات المتحدة على توجيه اتهامات لروسيا بتنفيذ عمليات قرصنة لمؤسسات أمريكية، واتخذت إجراءات لحماية منظومتها الأمنية.











