أفادت مصادر اليوم الأحد بوجود حملة في مدينة تدمر الأثرية تهدف إلى مكافحة التنقيب غير القانوني عن الآثار، مشيراً إلى أن هذه المواقع تمثل جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية للمدينة.
وأوضح المراسل أن أعمال التنقيب غير الشرعي كانت متكررة سابقاً، ما دفع دائرة آثار حمص إلى تكثيف جهودها بالتنسيق مع المديرية العامة للأمن الداخلي، للحد من هذه الممارسات، خصوصاً في المناطق الحساسة مثل “وادي القبور”.
وأضاف المراسل أن الحملة ستستمر بشكل دائم دون تحديد فترة زمنية، مشدداً على أن حماية الآثار تُعد جزءاً من الهوية الثقافية للبلد.
وفي هذا الإطار، ذكرت المديرية العامة لللآثار والمتاحف أمس أن هذه الجهود لمنع أي عمليات نهب أو سرقة للمواقع الأثرية المهمة، خصوصاً في مناطق حساسة مثل “المدافن الجنوبية الشرقية”، والتي تُعد جزءاً لا يتجزأ من التراث الأثري لمدينة تدمر التاريخية.
وأكدت المديرية العامة للآثار والمتاحف على أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية هذه المواقع التي لا تقدر بثمن، داعية الجميع للإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة قد تهدد سلامة المواقع الأثرية، مشددة على أن الحفاظ على هذا الإرث مسؤولية وطنية تتطلب وعياً جماعياً وتعاوناً مستمراً.
نهب عشرات الآلاف من القطع الأثرية
نهبت عشرات الآلاف من القطع الأثرية في سوريا خلال السنوات الماضية، وكانت قد تعرضت قاعة الآثار الكلاسيكية في المتحف الوطني بدمشق لعمليات سرقة في تشرين الثاني الماضي.
وأشار تقرير صادر عن مؤسسة جيردا هنكل إلى أن أكثر من 40 ألف قطعة أثرية نهبت من المتاحف والمواقع الأثرية السورية على يد ميليشيات تابعة لنظام الأسد المخلوع وتنظيم “داعش” الإرهابي.













