أصيب شخص بانفجار قنبلة في مدينة الحراك بريف درعا الغربي، وذلك أثناء إشعاله النيران في حزمة من الحطب كان قد جمعها، بحسب ما ذكرت مصادر محلية.
وقالت شبكة “درعا 24” الإخبارية المحلية، صباح اليوم الثلاثاء، إن نواف محمد نواف القداح أصيب بجروح استدعت نقله إلى المستشفى، جراء انفجار القنبلة أثناء قيامه بإشعال النيران للطهي، حيث كانت بين الحطب المستخدم.
وأواخر الشهر الفائت، أُصيب خمسة أطفال بجروح متفاوتة الخطورة، جراء انفجار قنبلة في بلدة خربة غزالة بريف درعا الشرقي.
حوادث متكررة
وعلى مدار الأشهر الماضية، تكررت حوادث الانفجارات في ريف درعا، حيث تنتشر مخلفات الحرب من القنابل والألغام التي خلفها النظام المخلوع والميليشيات الموالية له في المحافظة بشكل كبير، وسط مناشدات متكررة من الأهالي للجهات المعنية للتحرك وإزالة هذه الألغام.
كذلك، ينتشر السلاح العشوائي في المحافظة، وسط إطلاق الجهات المعنية حملات أمنية متعددة لحصر السلاح بيد الدولة والسيطرة على حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها المحافظة، والتي خلفها النظام المخلوع.
وفي مطلع شهر تموز الماضي، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مقتل 390 مدنياً في سوريا، بينهم أكثر من 100 طفل، جراء مخلفات الحرب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني حتى 30 حزيران الماضي.
وأوضح المكتب أن التلوث بالذخائر المتفجرة “ما يزال يُخلّف آثاراً مميتة في جميع أرجاء سوريا”، مشيراً إلى أنه منذ بداية العام الحالي قُتل أكثر من 390 مدنياً، بينهم ما يزيد على 100 طفل، في حين أُصيب أكثر من 500 آخرين نتيجة لهذه الذخائر.
من جانبه، أكد مرصد الألغام الأرضية ارتفاع نسبة الضحايا في عام 2024 بنسبة 22% مقارنة بالعام الذي سبقه، في حين أشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن وتيرة الإصابات منذ بداية عام 2025 تنذر بتفاقم أكبر.
وسبق أن أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ورشة عمل بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في فندق “الداما روز” بدمشق، بهدف بحث تأسيس مركز وطني لمكافحة الألغام في سوريا، وذلك بمشاركة جهات محلية ودولية معنية بهذا الملف الحساس.














