دانت تركيا، الهجوم الإرهابي الذي نفذه مسلح من تنظيم “داعش” ضد قوات سورية وأميركية كانت تقوم بدوريات قرب مدينة تدمر في وسط سوريا.
وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها، إنها تدين “الهجوم الإرهابي ضد القوات السورية والأميركية التي كانت تقوم بدوريات بالقرب من مدينة تدمر السورية”، مؤكدة رفضها لكل أشكال الإرهاب.
وأعربت الخارجية التركية عن تعازيها لأسر القتلى، وللحكومتين السورية والأميركية، بوصفهما شريكتين في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش.
كما شددت أنقرة على مواصلة دعمها لجهود الحكومة السورية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن في البلاد، ومكافحة التنظيمات الإرهابية.
إدانات عربية
دانت دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، اليوم السبت، الهجوم الذي تعرّضت له قوات أميركية وأخرى من الأمن السوري في منطقة البادية قرب مدينة تدمر بريف حمص وسط سوريا، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها إنها تجدد موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب.
من جانبه، أكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا والولايات المتحدة الأميركية، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، بحسب قناة “المملكة”.
وجدّد المجالي التأكيد على دعم الأردن لسوريا في إعادة البناء على أسس تضمن وحدة أراضيها وسيادتها وأمنها واستقرارها، وتخلصها من الإرهاب، مع الحفاظ على حقوق جميع السوريين.
هجوم إرهابي في البادية السورية
قُتل جنديان أميركيان ومترجم مدني، وأُصيب ثلاثة جنود آخرون، اليوم السبت، في هجوم شنه مسلحون على عناصر أميركية في منطقة تدمر بالبادية السورية، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
وقالت القيادة المركزية الأميركية، إن أفراداً أميركيين تعرضوا لكمين مسلح نفذته خلايا تنظيم “داعش” في البادية، ودارت اشتباكات أسفرت عن مقتل جنديين ومدني أميركي، وإصابة ثلاثة عسكريين.
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن قيادة الأمن الداخلي وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الأميركية في منطقة البادية بشأن احتمال وقوع خروقات أو هجمات من قبل تنظيم “داعش”، مؤكداً أن قوات التحالف لم تأخذ التحذيرات السورية بعين الاعتبار.
وعن الحادثة، أوضح البابا أنه عند باب أحد المقار العسكرية في بادية تدمر، أقدم عنصر من “داعش” على إطلاق النار، مشدداً على أن منفذ الهجوم لا يملك أي ارتباط قيادي داخل الأمن الداخلي، ولا يُعد مرافقاً للقيادة.












