نظمت محافظة القنيطرة، اليوم الخميس، فعالية احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانطلاق معركة “ردع العدوان”، التي تُعتبر محطة بارزة في تاريخ سوريا الحديث بحسب ما نشرت المحافظة.
شهدت الفعالية حضوراً رسمياً، حيث عبّر المشاركون عن “فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية التي تركت أثراً عميقاً في وجدان السوريين.”
ردع العدوان في ذكراها الأولى.. نقطة التحول الفارقة في سوريا
في فجر 27 تشرين الثاني 2024، شهدت جبهة شمال غربي سوريا لحظة فارقة أنهت أربع سنوات من الجمود الذي فرضته اتفاقية “خفض التصعيد” لعام 2020. لم تكن عملية “ردع العدوان” اشتباكا محدودا، بل تحوّلت سريعاً إلى معركة عسكرية أعادت خلط الأوراق في المشهد الميداني منذ بداياتها.
لم يقتصر أثر العملية على الجانب الميداني فحسب، بل شكّلت أول اختراق نوعي للجبهة بعد سنوات من الجمود، وأعادت إحياء مسارٍ ظنّت أطراف إقليمية ودولية أنه طُوي، خصوصًا بعد محاولات عدة لإعادة تأهيل النظام.
في الساعات الأولى، شهدت المعركة انهيارا سريعا في خطوط دفاع النظام المدعوم بميليشيات طائفية، مع تغييرات غير مسبوقة في خريطة السيطرة، لتشكل بداية طريق انتهى بسقوط النظام خلال 12 يوماً فقط.














